تابعونا

تم التحقق منه

طرد الصحافية سكينة الصديقي من موقع pjd.ma

الرباط, عمالة الرباط, الرباط سلا القنيطرة, المغرب

جاء على لسان الصحافية سكينة الصديقي بصفحتها على الفايسبوك أن إدارة موقع pja.ma ،قررت طردها لا لشيء إلا لمهنيتها ببرنامج "مع الحدث" ، حيث يتم إرغامها على حذف بعض التصاريح و بعض الجمل و العبارات لأن لها حساسية سياسية ، و إليكم نص التدوينة كاملة :
"كما مزقت الصورة أسفله مزقت الصحافة في بلدي، وأنا تعرضت لطرد تعسفي:
اليوم أديت ضريبة المهنية التي تعلمتها في معهدي، اقرؤوا قصتي لأنها تجسيد لحقارة بعض المسؤولين ورؤساء التحرير الذين لا يستطيعون تحمل وجود صحفي (ة) يصغرهم سنا بكثير ويجابههم مهنيا وأكاديميا ويجابههم هو (الرئيس) سياسيا وأحيانا "تخربيقولوجيا":
قصتي كالآتي:
اتصل بي موقع pjd.ma خلال هذا الصيف لأعمل ضمن فريقه، ترددت كثيرا قبل قبول العرض، بدأت بالعمل وأطلقت رفقة الفريق التقني الذي أعزه كثيرا برنامج "مع الحدث" كان مع الحدث بداية وكان طموحي أن أضيف برامج أخرى بالإضافة إلى النشرات الإخبارية وغير ذلك خلال الشهر المقبل بعدما سيكون الأستديو جاهزا، خلال هذه الأشهر التي كنت أشتغل فيها على تقارير تلفزيونية وعلى البرنامج تناقشت كثيرا معه "الرئيس" حول الموضوعية وحول عدم مهنية ما يطالبني به من حذف لبعض التصاريح وبعض الجمل والعبارات لأن على حد تعبيره لها حساسية سياسية، في موضوع الأطباء سيادتهم كانوا رفضوا أن أسأل الوردي عن الأطباء قالوا لا نريد أن نضعه في حرج "مسكين"، بعد ذلك طلبت منه في إحدى اجتماعات التحرير أن أنجز تقريرا حول الصحراء وموقف السويد الأخير قال مجددا الحساسية ولو أنني كنت أريد مناقشة الموضوع بموضوعية وأن أقدم للرأي العام ما يحصل في الساحة السياسية، بعد ذلك استأت من حقارة معاملة السعودية للحجاج المغاربة وكيف دفنتهم في مزبلة التاريخ فعاد مجددا نفس الجواب لا تناقشيه "الحساسية السياسية" بعد ذلك استضفت ضيفي أبو زيد الإدريسي تحدث لي عن فلسطين وتحدث لي عن مقترح القانون الذي يجرم التطبيع الذي لم يطلق سراحه لحد الآن بقرار من من يسمى ب "الجهات العليا" قدس الله سرها وقال أبو زيد في الحلقة "تبين أن مطرقة الخارجية الأمريكية تدخلت وأنبت البرلمان المغربي لأنه طرح المشروع للنقاش" فقامت الزوبعة في الموقع وطالبوني بحذف المحور "الحساسية السياسية" كان هذا الموقف دافعا لي لأخبر المدير أنني أريد الإنسحاب والإستقالة لأنني لن أستطيع الإستمرار بهذا المنطق، لكن بعد نقاش وتفاوض معه خلصنا إلى أنني سأستمر وأترك الأمر للزمن، بعد ذلك جاءت اليوم حلقتي مع ضيفي عبد اللطيف حاتمي لتفجر "الرمانة"، بعد سؤالي له "من يتحمل مسؤولية إقصاء بعض الأطراف من تركيبة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أجابني "أحمل المسؤولية لمن صادق" كانت هذه الجملة سببا آخر لأمزق الحلقة بأمر من الرؤساء، لكن الغريب أننا إلى حدود هذه اللحظة كنا نتناقش وإن كان النقاش حادا، لكن لم أتوقع أن مطرقة رئيس التحرير ستتدخل لكي" نخوي ليه لبلاصة" من ذلك الموقع العتيد، فقال لي اليوم السيد المدير وكأنه يخلط كعكة الشوكولا سكينة للأسف كنت حريصا على بقائك بالموقع بالنظر إلى كفاءتك لكنك تسألين الضيوف أسئلة تحرجنا سياسيا ولا نستطيع في كل حلقة أن نحذف المواقف التي لا تناسب توجه الموقع لذلك سنضطر لفسخ عقد العمل.
أكيد كان أحدهم ينتظر مني بعد أن أشهر في وجهي الورقة الحمراء، ينتظر أن أقول له "لا عافاك ما نعاودش نسول أسئلة عميقة، نبقا نسول غير الأسئلة الخشبية هاا العار ما طردونيش، لاااااااااااااااااااااا وألف لا والله لا كانت ليكم، أرض الله واسعة، ويكفيني فيكم أن أراكم تتخذون قرارا مثل الطرد لأسباب أقصى ما يمكنني القول عنها أنها "حقيرة"، خرجت بحرقة من الموقع، ليس حرقة بسبب عدم استمراريتي لكن حرقة وغصة عما تعانيه السلطة الرابعة وجسمها في هذا البلد
وأقصى ما يمكنني أن أقوله لكم بداخلكم من يخون أبناء هذا الوطن بداخلكم من يجعل حتى المتعاطفين مع مشروع الإصلاح ينفرون منه بسب هذه التصرفات وهذه السلوكات اللاااااااااااااااااااا أخلاقية ياااا أصحاب الأخلاق. وآخر كلماتي أن "حسبي الله ونعم الوكيل فيكم"
ولا أنسى طبعا أن أوجه كل احترامي لشرفاء تلك المؤسسة وذلك المشروع، والزملاء الذين جمعتني بهم لحظات أخوية طيبة جدا. إلى اللقاء، وبيننا الأيام يا مكممي الأفواه. تخلقون خصومكم بأيديكم."

صور أو مقاطع فيديو

طرد الصحافية سكينة الصديقي من موقع pjd.ma
تاريخ الخرق : Oct 30 2015

رابط مصدر الأخبار

اترك تعليق
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليقات:
الكود الأمنى:
17 + 7 =

تقارير إضافية

تهديد بالجوء الى القضاء

10:12 Jan 31, 2015

المهد العالي لاعلام والاثصال, 3.96 Kms

البرلماني الادريسي يسحب البساط من تحت وزير العدل و الحريات

19:31 Dec 09, 2015

الرباط, عمالة الرباط, الرباط سلا القنيطرة, المغرب, 8.1 Kms

الحكم بالتعويض لفائدة مستخدمي شركة اكساخدمات

23:51 Apr 06, 2015

المحكمة الابتدائية بسلا, 8.51 Kms