تابعونا

تم التحقق منه

الحق في معلومات وزارة الداخلية

الرباط, باشوية الرباط, عمالة الرباط, الرباط سلا القنيطرة, المغرب

نشرت جريدة الصباح مقالا اف تتاحيا تحت عنوان " الحق في الاشاعة " لكاتبه عبدالله الحري يتوقف عند معضلة حجب المعلومات في قضية أطر و موظفي وزارة الداخلية الذين أنذروا أو سيقدمون للمجالس التأديبية بعد إعفائهم ، إذ لم تنشر الوزارة لائحة المعنيين رغم مرور عدة أيام عن اتخاذ القرار ؛ مما يعتبر خرقا للحق في الحصول على المعلومات و مسا بالحق في الاعلام و الاتصال ... وفيما يلي نص المقال :

الحق في الاشاعة
لم تهدأ، منذ زوال الاثنين 11دجنبر 2017
، لعبة الاحتمالات وضربات النرد لمعرفة أسماء مسؤولي الإدارة الترابية الذين وردت صفاتهم ورتبهم في البلاغ الصادر عن الديوان الملكي، كما انشغلت المواقع ووسائط التواصل الاجتماعي و”الصالونات الخلفية” في “تسقط أخبار” يغلب عليها المزاج والإسقاطات وكثير من تصفية الحسابات.
ورغم مرور أكثر من 18 ساعة على صدور البلاغ الملكي، الذي اكتفى بإخبار الرأي العام الوطني، بالإجراءات الملكية الجديدة في إطار تنزيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، لم تكلف وزارة الداخلية نفسها عناء استكمال المهمة، ونشر بلاغات تفصيلية عن الأسماء والمدن والدوائر والجهات والمسؤوليات ونوعية الاختلالات بشكل يقطع الشك باليقين، وينتصر للحقيقة على حساب الإشاعة.
فعلى مدى ساعات، اكتشف المغاربة أن وزارة الداخلية لم تُشف، بعد، من وباء “أم الوزارات”، حين كان إدريس البصري يتعامل مع هذه المؤسسة الأمنية والإدارية مثل “علبة سوداء” لتخزين المعلومات والمعطيات والأخبار بهدف “توظيفها”، وفق حسابات دقيقة ضد وزراء وكتاب دولة وكتاب عامين ومديري مؤسسات عمومية ومسؤولي إدارات ترابية ورجال وقادة أحزاب وزعماء نقابات ورؤساء جمعيات ومديري نشر.
ففي وقت اعتقدنا فيه أن المغرب قطع أشواطا في “ترويض” هذه الوزارة وتجريدها من صفة القداسة عبر عدد من الإصلاحات و”بروفايلات” الوزراء الذين تعاقبوا عليها، نجد اليوم من يذكرنا بسنوات الرصاص الإداري، وتقنيات إخفاء المعلومة، وإشاعة اعتقاد وقح، مفاده أن المواطنين لم يرتقوا بعد إلى مستوى هذا الاستحقاق (الحق في المعلومة).
فما الجدوى، إذن، من زلزال إداري بكل أبعاده البيداغوجية والسياسية والتقويمية في وجود معرقلين لهذا المسار والوضوح والإصلاح والشفافية وإشراك الرأي العام، كما يؤمن بذلك جلالة الملك وعبر عنه في عدد من خطبه؟
وما معنى أن يسارع الملك بإبلاغ المواطنين وإخبارهم بجميع الإجراءات والقرارات والتدابير التي يشرف عليها جلالته، بينما تتلكأ المصالح الإدارية في القيام بعملها، وأقله استكمال دورة توزيع المعلومة الصحيحة، لتجنيب البلاد الدخول في متاهات الإشاعة والقيل والقال وإذكاء الأحقاد بين المواطنين وبين المعنيين بالعزل والتوقيف والتأديب؟
الأخطر من ذلك أن خيار الغموض والتكتم على أسماء المعنيين بالبلاغ الملكي، ستكون له عواقب وخيمة على السير العادي للإدارة الترابية، إذ لا يمكن تصور حالات الإحباط والشك والخمول التي تنتاب، اليوم، عشرات الولاة والعمال والكتاب العامين والباشوات ورؤساء الدوائر والقياد والخلفان وهم يعتقدون أن أسماءهم ضمن لائحة 180 المعلن عنها في البلاغ الملكي.
إنه فعلا مصاب جلل، أن يكون منتهى “طموحنا” و”حلمنا” في مغرب الألفية الثالثة معرفة أسماء قياد وخلفان وباشوات سيعرضون على مجالس تأديبية، أو أسماء ولاة وعمال وكتاب عامين أعطى وزير الداخلية توجيهات بتوقيفهم وعزلهم.
وإذا كان الأمر كذلك، فلا يسعنا إلا أن نردد “إنا لله وإنا إليه راجعون”.

صور أو مقاطع فيديو

الحق في معلومات وزارة  الداخلية الحق في معلومات وزارة  الداخلية
تاريخ الخرق : Dec 12 2017

رابط مصدر الأخبار

اترك تعليق
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليقات:
الكود الأمنى:
12 + 10 =

تقارير إضافية

تدخل أمني عنيف ضد مسيرة إسقاط خطة التقاعد بالرباط

11:34 Oct 02, 2016

الرباط, عمالة الرباط, الرباط سلا القنيطرة, المغرب, 0 Kms

إعتداء أعضاء في حزب الاستقلال على طاقم ل راديو +

13:48 Oct 10, 2016

الرباط, عمالة الرباط, الرباط سلا القنيطرة, المغرب, 0 Kms

Excédée par ses retards sur le dégroupage, l’ANRT avertit IAM

19:23 Oct 22, 2016

الرباط, عمالة الرباط, الرباط سلا القنيطرة, المغرب, 0 Kms

L’hebdomadaire Baboubi revoit sa formule et se lance dans le digital

19:28 Oct 22, 2016

الرباط, عمالة الرباط, الرباط سلا القنيطرة, المغرب, 0 Kms

Goud.ma se sépare du publicitaire Karim Bennani

19:42 Oct 22, 2016

الرباط, عمالة الرباط, الرباط سلا القنيطرة, المغرب, 0 Kms