تابعونا

لم يتم التحقق

الجزائر ترحل مراسل رويترز

الجزائر

رحّلت السلطات الجزائرية صباح الأحد صحافي وكالة رويترز طارق عمارة باتجاه بلاده تونس على متن أول رحلة جوية، في أعقاب إصدار قرار بطرده من أراضيها، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.
وجاء قرار الطرد عقب نقل عمارة أخبارا “مغلوطة” تتحدث عن استخدام الشرطة للرصاص المطاطي ضد المتظاهرين في مسيرات الجمعة السادسة.
وكانت السلطات الجزائرية أوقفت السبت المراسل، وذلك بعد يوم واحد على تكذيب المديرية العامة للأمن الوطني للأنباء التي نقلتها الوكالة حول قمع المتظاهرين.
ونقلت وكالة رويترز الجمعة عن شهود عيان أن الشرطة الجزائرية أطلقت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع على محتجين في العاصمة الجزائر، بينما احتشد نحو مليون شخص للمطالبة بتنحي الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، وهو الخبر الذي تناقلته عدة قنوات ومواقع إخبارية عربية وعالمية، قبل أن تكذّبه المديرية العامة للأمن الوطني في الجزائر، التي نفت استخدام أي نوع من أنواع القوة ضد المتظاهرين أو تقديمها حصيلة المتظاهرين في العاصمة أو غيرها من المدن.
والصحافي طارق عمارة الذي يحمل الجنسية التونسية، وصل إلى الجزائر العاصمة الخميس الماضي لتغطية الحراك الشعبي، وذلك بعد حصوله على بطاقة اعتماد من السلطات الجزائرية.
وأكدت نقابة الصحافيين التونسيين خبر إيقاف عمارة، مضيفة أنها تتابع مع السلطات التونسية هذه القضية. وقال ناجي البغوري نقيب الصحافيين التونسيين مساء السبت إن الأمن الجزائري اعتقل الصحافي التونسي مراسل وكالة ”رويترز“ طارق عمارة. وكتب البغوري في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك أن النقابة تتابع مع السلطات التونسية توقيف عمارة مساء السبت في الجزائر.
وكانت السلطات الجزائرية قد قامت مؤخرا بترحيل المذيعة التونسية انتصار الشلي مبعوثة “قناة تي.أر.تي” التركية إلى تونس، بعد احتجازها لساعات بمطار هواري بومدين.
وكتبت المذيعة التونسية على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “نعمة هي حرية الإعلام في تونس … محتجزة تحت ذمة التحقيق بالجزائر منذ العاشرة صباحا إلى الواحدة… والأمر صدر بالترحيل الفوري مع أول رحلة باتجاه تونس.. التهمة صحافي”.
ويذكر أن السلطات الجزائرية تمارس قيودا واسعة على الصحافة والإعلام منذ بداية الاحتجاجات في 22 فبراير الماضي، لكن هذه القيود شهدت انفراجا ملحوظا بعد احتجاج الصحافيين واستقالات عديدة لإعلاميين عبروا عن رفضهم لسياسة التعتيم في وسائل الإعلام، وتطرق التلفزيون الوطني الجزائري للمظاهرات الحاشدة التي تشهدها البلاد للمرة الأولى مطلع مارس، لكن من دون الإشارة إلى أن مطلب المتظاهرين عدم ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.
وافتتح التلفزيون الوطني الجزائري الجمعة نشرته الإخبارية بمشاهد لمظاهرات في العاصمة الجزائرية، وقال التلفزيون إن المتظاهرين الذين نزلوا بكثافة إلى الشارع في العاصمة وباقي مدن البلاد، طالبوا بـ”تغيير سلمي”. وفي تطرقه للمواجهات التي وقعت بين مجموعات من الشبان والشرطة، تحدث التلفزيون عن تجاوزات اضطرت قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع.

صور أو مقاطع فيديو

الجزائر ترحل مراسل رويترز

اترك تعليق
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليقات:
الكود الأمنى:
12 + 4 =