تابعونا

لم يتم التحقق

تطورات محاكمة بوعشرين

محكمة الإستئناف

فجّر اتهام دفاع الطرف المدني لدفاع الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة "أخبار اليوم"، المتابع بتهمة الاتجار في البشر، بـ"الخيانة" الجلسة التي عقدت اليوم الثلاثاء 4/6 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
وفِي الوقت الذي جرى توجيه الاتهام الضمني إلى دفاع الصحافي بوعشرين بالخيانة بسبب التقرير الأممي الداعي إلى الإفراج الفوري عن المتهم، انفجر النقيب محمد زيان في وجههم، قائلا إن "الخيانة لها توقيت زمني، فخائن اليوم سيُصبِح وطنيا مستقبلا، والوطني اليوم سيُصبِح في الغد خائنا"، وزاد "لا يهمني وصفي بالخائن، لكن أرفض اتهامي بالكذب"، قبل أن يرد عليه المحامي عبد الفتاح زهراش "أنت تُمارس الكذب، لست قديسا".
أمام هذا الغليان، وفِي الوقت الذي قرر القاضي الحسن الطلفي رفع الجلسة إلى حين عودة الهدوء، ابتسم الصحافي توفيق بوعشرين في وجه النقيب زيان قائلا: "هادوك لي كانوا مع بنعرفة، أصبحوا وطنيين اليوم".
وعرفت هذه الجلسة توجيه النقيب زيان مدفعيته صوب النيابة العامة، باتهامه لها بممارسة الاعتقال التعسفي في حق موكله بوعشرين، قائلا "النيابة العامة خاصها تعرف الحد تاعها، فلا يمكن لها أن تُمارس أي إجراء يمكن من خلاله التصرف في حياة المواطنين".
وتابع النقيب: "النيابة العامة تملك حق الوضع تحت الحراسة النظرية أما الاعتقال الاحتياطي ماشي شغلها"، مشيرا إلى أن "النيابة توزع ساعات الاعتقال وتتصرف كما تريد وكأنها توزع الحولي في العيد، وهذا خطأ".
ولفت المتحدث نفسه، في مرافعته التي لم تخل من مشادات مع دفاع الطرف المدني، خصوصا المحامي عبد الفتاح زهراش، الذي كان في كل مرة يقاطعه ما أغضب رئيس الجلسة الذي دعاه إلى الانضباط، إلى أن "المشرع المغربي يعطي حق إصدار الاعتقال الاحتياطي للقاضي وليس للنيابة العامة".
وشدد وزير حقوق الإنسان السابق على أنه لن يتوقف عن مواصلة طرق مختلف الأبواب للرفع حالة الاعتقال التعسفي لموكله، بالرغم من كل ما يتعرض له من مضايقات، في إشارة إلى محاكمته، قائلا: "حتى ولو تم فصل الرأس عن الجسد، لن أتوقف، وإذا لم تقبلوا الرأي الاستشاري الأممي سألجأ إلى القضاء الدولي الذي سيصدر أوامر وليس رأيا استشاريا".
وتساءل زيان، في معرض مرافعته، عما إن كان الاعتقال في حق توفيق بوعشرين صادرا باسم الملك أم باسم الوكيل العام جمال الزنوري، مؤكدا أن "الأمر بالإيداع في السجن لم يتم باسم الملك، والواجب علينا احترام القانون".
وزاد: "الإنسانية جمعاء، باستثناء المسؤولين المغاربة، يقولون إنه اعتقال تعسفي، وبالتالي هذا لا نقاش فيه، لذا فإن الحل القانوني هو رفع هذه الحالة، وأن يحضر المتهم طليقا واستمرار اعتقاله تعسفيا تكون المسطرة باطلة".
وعاد المحامي عبد الفتاح زهراش، خلال مرافعته التعقيبية، حيث شدد على أن "المصدر الذي قدم معطيات خاطئة للمحامي البريطاني هو الخائن، ولَم أقصد نقيبي وزميلي"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "فريق الدفاع عن الضحايا لم يصرح بكون الفريق الأممي حول الاعتقال التعسفي مرتشيا".

هسبريس

صور أو مقاطع فيديو

تطورات محاكمة بوعشرين
تاريخ الخرق : Jun 05 2019

اترك تعليق
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليقات:
الكود الأمنى:
15 + 3 =