تابعونا

لم يتم التحقق

بيان: قضية عمر الراضي عنوان لاستهداف حرية الاعلام

المملكة المغربية

منظمة حريات الاعلام والتعبيرـ حاتم

بيان: قضية عمر الراضي عنوان لاستهداف حرية الاعلام

قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف يوم 29 يوليوز 2020 أي يومين قبل عيد الأضحى الاعتقال الاحتياطي للصحافي عمر الراضي ،بتهمتين لا رابط بينهما سوى إرادة الاعتقال وهما الاغتصاب وتهديد سلامة الدولة ، وسيستمر هذا الاعتقال ـ ما لم تتم مراجعة القرارـ لمدة تقارب شهرين لعقد جلسة الاستماع للمعني يوم 22 شتنبر. و يأتي هذا الاعتقال بعد إخضاع الصحافي لسلسلة من الاستنطاقات المطولة بلغ عددها عشرة استنطاقات و فتح عدة ملفات خلال أيام محدودة ، وكل ذلك عقب إصدار منظمة أمنيستي لتقريرها الذي تحدث عن خضوع هاتف الصحافي عمر الراضي للاختراق بواسطة نظام برمجيات لشركة صهيونية.

وتذكر قضية عمر الراضي والتحقيق معه ثم ظروف وحيثيات اعتقاله بملفات صحافيين آخرين ليس فقط من ناحية استعمال الاتهام الأخلاقي بل ومن جهة اسلوب التحقيق وتوجيه التهم وقبل ذلك وبعده التعرض لحملة تشهير منظمة وعدم التحقيق معهم في حالة سراح وكأنهم من "عتاة المجرمين" ...

وفي الوقت الذي يعيش فيه المغرب أوضاعا تقتضي تعبئة حماة القانون والقضاء والاعلام والحريات لصالح مواجهة تداعيات جائحة كورونا كأولوية يتم خلاله فتح ملفات ومسلسل أمني وقضائي لصحافي أعزل إلا من قلمه ، وطرد الصحافيين في القطاعين العام والخاص ، والاعتداء على أبسط حقوقهم .
ولاشك أن القضية الجديدة لعمر الراضي ليست إلا عنوانا للاستهداف الذي مس مؤخرا ويمس حرية الاعلام وحرية التعبير بالمغرب ، في ظل حالة الطوارئ الصحية التي حولتها بعض السلطات لحالة طوارئ أمنية؛ بينما يحتاج المجتمع والدولة في المغرب أشد ما تكون الحاجة للإعلام الحر والجاد والتعددي لمواجهة مخاطر الجائحة واستغلالها من قبل بعض اللوبيات بما يهدد مستقبل البلاد ويثبط التعبئة والتضامن الوطنيين اللذين أبانت عنهما فئات واسعة من الشعب المغربي.
وإذ تتابع منظمة حريات الاعلام والتعبيرـ حاتم هذه القضية بقلق واستغراب فإنها تدعو ل:

ـ فتح تحقيقين برلماني و قضائي فيما ذكره تقرير أمنيستي وما ذكره عدد من النشطاء الإعلاميين والحقوقيين والسياسيين من تعرض هواتفهم للاختراق.
ـ تخلي مؤسسات الدولة عن أساليب الانتقام وتكميم أفواه كل من اشتبهت في معارضتهم، وكأن المعارضة إجرام، وفي مقدمتهم الصحافيات والصحافيين ونشطاء التواصل الرقمي والمناضلين السياسيين.
ـ الافراج الفوري عن الصحافي عمر الراضي وعن كافة معتقلي الرأي.
ـ دعم الإعلام والإعلاميين وفتح المجال أمامهم للقيام بأدوارهم ارتكازا على الحرية والاستقلالية والتعددية والمهنية.

عن المكتب التنفيذي
3 غشت 2020

صور أو مقاطع فيديو

بيان:   قضية عمر الراضي عنوان لاستهداف حرية الاعلام
تاريخ الخرق : Aug 04 2020

اترك تعليق
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليقات:
الكود الأمنى:
20 + 1 =